تغيرات مناخية حادة تضرب مصر مع دخول شهر يونيو.

أوضح الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن دخول شهر يونيو يمثل تحولًا مناخيًا في مصر، حيث يؤثر بشكل كبير على الزراعة والحياة اليومية.

وأشار “فهيم” عبر صفحته الشخصية على فيسبوك إلى أن يونيو يعد بداية حقيقية لفصل الصيف، حيث تزداد الأشعة الشمسية المباشرة مع تعامد الشمس على مدار السرطان، مما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة.

التغيرات المناخية في يونيو

ذكر “فهيم” أن درجات الحرارة في يونيو تختلف عن الأشهر السابقة، حيث قد تصل إلى 40 درجة مئوية، وهو ما يتطلب التعامل بحذر مع المحاصيل الزراعية.

أضاف أن طول ساعات سطوع الشمس وزيادة الحمل الحراري يزيدان من الإحساس بالحرارة، مما يؤثر على درجات حرارة الليل أيضًا.

الإجهاد الحراري وتأثيره على المحاصيل

حذر “فهيم” من أن النباتات قد تواجه ما يسميه “الإجهاد الحراري الحقيقي”، رغم مظهرها الأخضر، مما يؤثر على جودة الثمار وكفاءة التلقيح.

أشار إلى أن المصريين القدماء أطلقوا على يونيو اسم “بؤونة أبو الحرارة الملعونة”، بسبب ارتفاع درجات الحرارة وفقدان المياه من التربة.

زيادة استهلاك المياه في يونيو

أضاف “فهيم” أن المحاصيل تحتاج إلى كميات أكبر من المياه خلال يونيو، مما يزيد من الإجهاد على المحاصيل الصيفية.

كما يتزامن هذا الشهر مع الانقلاب الصيفي، الذي يمثل أطول نهار في السنة.

إدارة دقيقة للموارد الزراعية

أكد “فهيم” على ضرورة إدارة الموارد الزراعية بدقة في يونيو، حيث يجب أن يكون الري والتسميد متوازنًا وفقًا للظروف المناخية.

وشدد على أهمية تنفيذ عمليات الرش الزراعي وفقًا للظروف المناخية لتجنب الضغط على النباتات.

مخاطر خفية تهدد المحاصيل

لفت “فهيم” إلى أن النباتات قد تبدو في حالة جيدة ظاهريًا، لكنها تعاني من الإجهاد الحراري، مما يؤثر على الإنتاجية النهائية.

اختتم “فهيم” بالتأكيد على أن يونيو يتطلب اهتمامًا خاصًا في الإدارة الزراعية، حيث يتيح فرصًا كبيرة للمزارعين القادرين على التعامل مع الظروف المناخية بكفاءة.

اقرأ أيضًا:

رغم الطقس المعتدل.. تحذيرات من خطر خفي يهدد المحاصيل الزراعية خلال أيام العيد.

حار ونشاط رياح.. تفاصيل حالة الطقس خلال الأيام المقبلة.

أجواء حارة.. الأرصاد تكشف طقس الساعات المقبلة.