قررت هيئة قناة السويس تمديد العمل بالحوافز الممنوحة لناقلات الغاز الطبيعي المسال التي تعمل بين موانئ الساحل الشرقي للأمريكتين وموانئ الخليج الأمريكي من جهة وموانئ آسيا من جهة أخرى، وذلك اعتبارًا من يوليو المقبل وحتى ديسمبر 2026، حيث أكدت الهيئة في منشورها الملاحي على استمرار تخفيض بنسبة 30% لناقلات الغاز الطبيعي المسال المحملة والفارغة التي تعمل بين الخليج الأمريكي، بدءًا من ميناء ميامي والموانئ الغربية داخل الخليج الأمريكي، إلى جانب الموانئ الواقعة جنوب الخليج الأمريكي وموانئ الخليج العربي، بما يشمل الموانئ داخل الخليج العربي بدءًا من ميناء صور العماني وحتى ميناء كوتشي بغرب الهند، وفي نفس السياق سجلت ناقلات الغاز الطبيعي المسال نموًا ملحوظًا حيث تضاعف عددها ليصل إلى 94 سفينة بزيادة تجاوزت 100%، بالتزامن مع ارتفاع حمولاتها بنسبة 116% لتسجل نحو 9.9 مليون طن مقابل مرور 44 سفينة في الربع الأول من العام الماضي، ووفقًا للمنشور الملاحي تستمر التخفيضات الممنوحة لناقلات الغاز الطبيعي المسال التي تعمل بين الخليج الأمريكي والموانئ الواقعة شرق ميناء كوتشي الهندي حتى ما قبل ميناء “Port Klang” بخصم يبلغ 60% من رسوم العبور العادية، حيث تواصل الهيئة منح تخفيض بنسبة 75% للناقلات العاملة بين الخليج الأمريكي وميناء “Port Klang” وما شرقه، وأوضحت هيئة قناة السويس استمرار الحوافز المقدمة لناقلات الغاز الطبيعي العاملة بين موانئ الساحل الشرقي لأمريكا الشمالية الواقعة شمال ميناء ميامي وموانئ غرب القارة الهندية بدءًا من ميناء كراتشي وحتى ميناء “Cochin” بخصم يبلغ 10% من رسوم العبور، بينما تحصل الناقلات المتجهة إلى الموانئ الواقعة شرق ميناء “Cochin” على تخفيض بنسبة 35%، وتُعتبر قناة السويس أحد أهم الممرات الملاحية العالمية وأقصر طرق التجارة البحرية بين أوروبا وآسيا، كما تمثل مصدرًا رئيسيًا للعملة الأجنبية للاقتصاد المصري، وتسعى الهيئة من خلال هذه الحوافز إلى تعزيز تنافسية القناة وجذب مزيد من حركة ناقلات الطاقة العالمية.