أكد الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه المساعد بجامعة الأزهر الشريف، أن مقبرة شهداء أُحد تُعتبر من أبرز المعالم التي يحرص المسلمون على زيارتها، حيث تضم رفات عدد كبير من الصحابة الكرام الذين استشهدوا خلال غزوة أحد، وهو ما يعكس مكانتها التاريخية والدينية الهامة في نفوس المسلمين.
وأوضح الدكتور تمام، خلال حديثه على قناة الناس، أن المقبرة تحتوي على نحو 70 من شهداء الصحابة، ومن بينهم حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، الذي يُعتبر عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخاه من الرضاعة، وقد كان له مكانة خاصة في قلب النبي، حيث لُقب بأسد الله وأسد رسوله وسيد الشهداء، مما يعكس عظمته ودوره في الإسلام.
وأضاف أن أهل المدينة المنورة ينظرون إلى سيدنا حمزة كأحد الرموز الرئيسية التي تربطهم بالنبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان النبي يحرص على زيارته بشكل متكرر، كما أن أهل المدينة اعتادوا زيارة المقبرة، خاصة يوم الأربعاء، مما يجعل هذا المكان يشهد إقبالًا كبيرًا حتى ساعات الفجر.
وأشار إلى أن ما حدث لجسد سيدنا حمزة بعد استشهاده من تمثيل كان أمرًا شديد الأثر على النبي صلى الله عليه وسلم، حيث عانى من حزن بالغ لفقدانه، نظرًا للمكانة العظيمة التي كان يتمتع بها وقربه الخاص منه.
ودعا الله قائلًا: رضي الله عن سيدنا حمزة وعن ساداتنا شهداء أُحد، وعن جميع صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، ونسأل الله أن يرزقنا زيارة هذه الأماكن المباركة والاقتداء بسيرتهم
اقرأ أيضًا:
كيف تحقق المقصود من زيارة النبي؟.. أستاذ بالأزهر يجيب.
ما حكم التخميس بدم الأضحية؟.. داعية إسلامي يوضح الرأي الشرعي.

