في الأول من يونيو، يحتفل جمهور الغناء بعيد ميلاد المطرب محمد محيى الذي يُعتبر واحدًا من أبرز نجوم جيل التسعينيات حيث وُلِد في عام 1970 ليكمل اليوم عامه السادس والخمسين، وهو فنان يحمل في طيات صوته تاريخًا من الإبداع الذي ترك أثرًا في قلوب محبي الموسيقى العربية.

بدأت رحلة محمد محيى مع الغناء منذ صغره حيث التحق بكلية السياحة والفنادق بالتوازي مع دراسته في معهد الموسيقى العربية، وانطلقت مسيرته الاحترافية بفضل اكتشافه من قبل الموزع والمطرب حميد الشاعري، ليشارك في مشروع “هاي كوالتي” الغنائي الذي كان بمثابة بوابة عبوره إلى الجمهور، ثم أطلق أول ألبوماته المنفردة “أنا حبيت” عام 1991 تلاه ألبوم “ليه الحبيب” عام 1992 مما أتاح له بدء مسيرته الفنية بشكل رسمي.

لكن الانطلاقة الحقيقية جاءت مع ألبوم “أعاتبك” عام 1993 الذي حقق نجاحًا واسعًا وأسهم في ترسيخ مكانته كأحد أهم مطربي تلك الفترة، ورغم ابتعاده عن الساحة لفترة، عاد بقوة عام 2001 من خلال ألبوم “صورة ودمعة”، واستمر في تقديم أعماله مثل “قادر وتعملها” عام 2004 و”مظلوم” عام 2008، محافظًا على أسلوبه الغنائي الذي يميل إلى الطابع الرومانسي الحزين.

ارتبطت بصوته مجموعة من الأغاني التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور، من بينها “أعاتبك على إيه” و”ليه الحبيب” و”قادر وتعملها”، بالإضافة إلى مشاركته في بعض الأعمال الغنائية الدعائية مثل أغنية فيلم “مطب صناعي” بعنوان “اتخنقت”.

اليوم، ومع مرور أكثر من ثلاثة عقود على بدايته، يظل محمد محيى واحدًا من أبرز الأصوات التي عبرت عن وجدان التسعينات، تاركًا بصمة واضحة في تاريخ الأغنية المصرية الحديثة.

وبرغم نجاحه الفني ومشواره الذي زخر بالعديد من الأغاني الطربية المميزة، إلا أنه ظل أشهر عازب في الوسط الفني حيث عزف عن الزواج وكرّس حياته لفنه وعائلته.