في مناسبة خاصة تتجلى فيها الذكريات الإنسانية، أحيا الدكتور هشام عزمي، رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية، ذكرى ميلاد والده الفنان الراحل محمود عزمي، الذي ترك بصمة واضحة في عالم الفن، حيث استحضر قيمه الإنسانية العميقة وأثره المستمر في حياته رغم غيابه، مؤكدًا أنه لم يرث الموهبة الفنية ولكن ورث قيمًا أعمق تتمثل في احترام الذات والاعتداد بالنفس.
احترام الذات إرثي من والدي
وكتب هشام عبر حسابه على فيسبوك: “الأول من يوليو.. لم أرث عنه موهبة لكنني ورثت ما هو أغلى، ورثت احتراما للذات واعتدادا بالنفس.. والأهم كنز لايقدر بثمن من حب وتقدير الناس”
وأضاف عزمي الابن: “في يوم ميلادك رحمك الله رحمة واسعة وأفاض عليك من سوابغ امتنانه وأسكنك الفردوس الأعلى من جنانه يا أعز الناس، عيدك هناك أفضل بإذن الله يا أبي”
وسبق وأكد الدكتور هشام عزمي، أن والده كان رمزاً للالتزام والاحترام والقدوة في حياته الشخصية والفنية، مشيراً إلى أن صفة “الاحترام” كانت السمة الأبرز التي ارتبطت بمسيرته، وهو ما يظهر جلياً في تعليقات الجمهور حتى اليوم.
الوقار والهيبة في كل مكان
وأوضح هشام عزمي خلال مداخلة هاتفية لبرنامج العاشرة على قناة إكسترا نيوز، أن والده كان يتمتع بهيبة ووقار خاصين حتى في الأماكن العامة، حيث كان الناس يقفون احتراماً له بمجرد دخوله، حتى قبل أن يتعرفوا عليه كفنان، لافتاً إلى أن هذا الاحترام نابع من احترامه لنفسه وفنه وزملائه وجمهوره.
ثقافة واسعة وعشق للغة العربية
وأشار عزمي، إلى أن والده كان قارئاً نهماً ومثقفاً من الطراز الرفيع، يتقن اللغتين الإنجليزية والفرنسية بطلاقة، بالإضافة إلى عشقه الكبير للغة العربية الفصحى التي كان يحرص على إبراز جمالياتها في أدواره الإذاعية والتلفزيونية، مؤكداً أن نشأته في هذه البيئة الثقافية ساهمت في تشكيل شخصيته وحبه للفنون.

