مع اقتراب حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2027، بدأت ملامح المنافسة تتبلور مع نهاية النصف الأول من عام 2026، حيث أضحت مجموعة من الأفلام تثير اهتمام الجمهور والنقاد على حد سواء، يتصدرها فيلم “Michael” وفيلم “The Invite” الذي أخرجته أوليفيا وايلد.
وفقًا لصحيفة فاريتي، يُعتبر فيلم “Michael”، الذي تجاوزت إيراداته العالمية حاجز المليار دولار، من أبرز المرشحين المحتملين في موسم الجوائز، رغم الانقسام الواضح بين النقاد حوله، بينما يحظى فيلم “The Invite” بإشادات نقدية ملحوظة، مما يجعله منافسًا قويًا في هذه المرحلة المبكرة من السباق.
يُظهر التقرير أن هذين الفيلمين يمثلان طرفي المعادلة في موسم الجوائز، حيث يطرحان تساؤلًا حول استعداد أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة لتكريم الأعمال التي حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا، بجانب تلك التي نالت استحسان النقاد.
مع انتهاء مهرجانات كان وصندانس وSXSW، بالإضافة إلى إطلاق الدفعة الأولى من أفلام الصيف، بدأت هوليوود في الكشف عن الأعمال والأداءات الفنية التي قد تسيطر على موسم الجوائز المقبل، بينما تمكنت بعض الأفلام من تجاوز التوقعات، لا تزال أعمال أخرى تنتظر عرضها الأول في المهرجانات أو إطلاقها خلال الأشهر الأخيرة من العام قبل دخول المنافسة بشكل رسمي.
شروط أفلام الأوسكار
تشير التوقعات في فئة أفضل فيلم في سباق الأوسكار، التي تعتمد على الأفلام المعروضة حتى الآن، إلى جانب الأعمال المنتظرة في مهرجانات الخريف، مع العلم بأن هذه الترشيحات أولية وقابلة للتغيير بشكل كبير قبل إعلان الترشيحات الرسمية، ويُوضح التقرير أن قوائم التوقعات لن يتم تحديثها مرة أخرى قبل انتهاء مهرجاني فينيسيا وتيلورايد، فيما سيتم الكشف عن توقعات فئات التمثيل خلال الفترة الفاصلة بينهما.

