شهدت ورشة العمل التي نظمتها الشبكة العربية للبيئة والتنمية “رائد” بالتعاون مع مكتب التعاون المتوسطي للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، مشاركة فعالة من المجلس القومي للمرأة، حيث مثلته المهندسة سارة البطوطي، عضو المجلس ومقررة لجنة البيئة والتغيرات المناخية.
خلال كلمتها، أكدت البطوطي على التزام المجلس بدعم جهود الحفاظ على التنوع البيولوجي وإدارة الموارد الطبيعية بشكل مستدام، مشيرة إلى أهمية هذه الورشة في ظل التحديات المتزايدة التي يواجهها العالم بسبب التغيرات المناخية.
كما نقلت تحيات المستشارة أمل عمار، معبرة عن تقديرها للشبكة العربية للبيئة والتنمية ومكتب التعاون المتوسطي، على تنظيم هذه الفعالية التي تعكس الحاجة الملحة لتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف لمواجهة التحديات البيئية.
أوضحت البطوطي أن موضوع الورشة، الذي يركز على التكامل من أجل الحفاظ على التنوع البيولوجي، يعكس أهمية العمل المشترك، وهو ما تسعى إليه مصر في مسيرتها نحو التنمية المستدامة.
وأشارت إلى أن المجلس يؤمن بدور المرأة كعنصر أساسي في حماية البيئة، حيث تلعب دورًا محوريًا في المجتمعات المحلية من خلال تبني ممارسات مستدامة، مؤكدة أن تمكين المرأة يعد ضروريًا لتحقيق الأهداف البيئية والتنموية.
كما أكدت البطوطي على دعم المجلس للمبادرات التي تعزز من مشاركة المرأة في العمل البيئي، مشيرة إلى أن لجنة البيئة والتغيرات المناخية بالمجلس تناقش قضايا المرأة والبيئة ودورها في مواجهة تحديات المناخ.
المجلس يشارك أيضًا في مؤتمرات المناخ الدولية، ويعد تقارير تعكس رؤية مصر في مجالات تمكين المرأة، وتمويل المشروعات، والتعليم، والأمن الغذائي، والزراعة، وإعادة التدوير، بالإضافة إلى مشاركته في برنامج قادة المناخ لبناء قدرات الشباب.
كما أكدت البطوطي على مشاركة المجلس في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، التي تهدف إلى تمكين المرأة في مجالات الابتكار وريادة الأعمال، وتشجيع الفتيات على طرح أفكار تسهم في التنمية المستدامة، مشددة على أن المبادرة تعد ركيزة أساسية للتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
وأوضحت أن المبادرة شهدت إدماج فئة خاصة بالمرأة، مع تخصيص فئة لمشروعاتها، مما يعزز العدالة في المنافسة، حيث بلغ عدد المشروعات المقدمة من النساء 3182 مشروعًا من إجمالي 17678 مشروعًا، مما يدل على زيادة ثقة المرأة في دورها في العمل المناخي.
اختتمت البطوطي كلمتها بالتأكيد على أهمية الخروج بتوصيات عملية من الورشة، تدعم الجهود الوطنية للحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، مشددة على ضرورة التعاون المثمر بين الجهات الوطنية والدولية ومنظمات المجتمع المدني لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.