في إطار الاحتفاء بالعرض المسرحي “التياترو”، ألقى المخرج أحمد فؤاد الضوء على رحلة التحضير التي استغرقت عامين، حيث شهد المشروع تحولات متعددة قبل أن يتبلور في صورته النهائية، مما يعكس الجهد الفني المبذول لتحقيق رؤية إبداعية متكاملة.

أوضح أحمد فؤاد أن العرض يمزج بين الكوميديا وفنون الفرجة، مع التركيز على رؤية فلسفية تحمل في طياتها رسالة إنسانية، مشددًا على أن تصنيفه كعرض كوميدي فقط لا يعكس عمق التجربة التي يسعى لتقديمها، إذ يهدف إلى إمتاع الجمهور على مستويات متعددة من خلال الأداء والتمثيل والموسيقى والفكرة نفسها.

وأشار إلى أن النص شهد عملية تطوير مكثفة، حيث تم إعداد ما بين 16 و18 نسخة مختلفة بالتعاون مع المؤلف أحمد الملواني حتى الوصول إلى النسخة النهائية التي تم العمل عليها على خشبة المسرح، موضحًا أن الكوميديا تعد من أصعب الأنواع المسرحية، حيث تتطلب إيصال أفكار عميقة دون مباشرة.


أبطال عرض التياترو

يشارك في العرض أبانوب لطيف، علاء الحريري، تامر عبد المجيد، مع تصميم الديكور لأحمد أمين، والإضاءة لأبو بكر الشريف، والأزياء لأميرة صابر، والموسيقى لشهاب محمد عزت، والاستعراضات لمحمد بيلا، والماكير رحاب طايع، والكوافير روبي مهاب، وهيئة الإخراج تتضمن دعاء حسين، محمد طارق، محمد محمود، مع المخرج المساعد منى المهدي، والمخرج المنفذ بسنت على، نور سمير، والأشعار لطريق علي، التأليف لأحمد الملواني، والإخراج لأحمد فؤاد.

أحداث عرض التياترو

تدور أحداث العرض حول آدم الذي يجد نفسه ضحية لإحدى المسابقات الفنية، لتقوده الصدفة بعد طرده إلى مسرح قديم طواه النسيان، حيث تبدأ سلسلة من المواقف الكوميدية والمواجهات المصيرية.

يُذكر أن هذا العرض يمثل التعاون الثاني بين المخرج أحمد فؤاد والفنان نور محمود، حيث قدما سابقًا عرض “النقطة العميا” الذي حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، وحصل على جائزة أفضل عرض في المهرجان القومي للمسرح المصري، وتدور أحداث المسرحية حول عطل يصيب سيارة آدم، الذي يجسد دوره الفنان نور محمود، أثناء عاصفة شديدة، مما يجبره على اللجوء لأقرب بيت ليكتشف وجود ثلاثة أساتذة في القانون يلعبون لعبة غريبة تدعى “المحكمة”، وتكتمل عناصر اللعبة بحضوره، ليجد نفسه متورطًا في قبضة المحكمة ويحاول إيجاد طريق للخروج من هذه اللعبة

.