في تصريحات جديدة، أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن فيروس هانتا ليس حديث العهد، بل يعود تاريخه إلى السبعينيات، ويُعتبر من الفيروسات التي لا تتوفر لها لقاحات حالياً.
خلال حديثه مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج “حديث القاهرة” على قناة “القاهرة والناس”، أشار عبدالغفار إلى أهمية الفهم العلمي للفيروسات، حيث يسهم ذلك في التعرف على طرق انتقالها وأسبابها.
كما أكد أن الاكتشاف المبكر للأمراض يعزز فرص الشفاء، حتى في الحالات التي لا تتوفر لها علاجات فعالة حتى الآن.
عبدالغفار أشار إلى أن فيروس إيبولا شهد تحسناً ملحوظاً في معدلات الوفيات، حيث انخفضت من حوالي 50% في بدايات ظهوره إلى نحو 29% حالياً، وذلك بفضل تحسين أساليب التشخيص.
وأكد المتحدث أن هناك اختلافات بين الطوارئ الصحية والجائحات، حيث إن بعض الفيروسات تتميز بسرعة انتشار أكبر، مثل فيروس كوفيد-19.
وشدد على أن كوفيد-19 استدعى اتخاذ إجراءات صارمة على مستوى العالم، بينما فيروس هانتا معروف منذ فترة طويلة.