نقيب الفلاحين يحذر من تأثير انخفاض القوة الشرائية على سوق الأضاحي في مصر

تراجع القوة الشرائية يهدد مبيعات الأضاحي.

يعاني مربو الماشية في موسم عيد الأضحى من تراجع القوة الشرائية للمواطنين، مما أثر على مبيعات الأضاحي مقارنة بالعام الماضي، وذلك في ظل زيادة المعروض من الأضاحي، كما أوضح حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، في تصريحات لـ«الدليل المصري».

وأشار أبو صدام إلى أن أسعار الأضاحي مستقرة هذا العام، على الرغم من ارتفاع تكاليف التربية والأعلاف، مما يجعل المربين هم الأكثر تضررًا بسبب ضعف الإقبال على الشراء.

تتراوح أسعار العجول البقري القائم الأعلى جودة بين 190 و200 جنيه للكيلو، بينما تتراوح أسعار الجاموسي بين 165 و170 جنيهًا للكيلو، فيما سجلت أسعار الخراف والماعز ما بين 200 و220 جنيهًا للكيلو، وفقًا لنقيب الفلاحين، الذي أكد عدم وجود تغير في الأسعار مقارنة بالموسم الماضي.

كما أضاف أن المربين يتحملون فارق التكلفة رغم استقرار أسعار البيع، حيث ارتفعت أسعار الأعلاف بنحو 30% عن العام الماضي، مما زاد من الأعباء على المربين.

واعتبر أن ضعف القوة الشرائية وتراجع الطلب على الأضاحي هما من أبرز العوامل التي أدت إلى استقرار الأسعار، بالإضافة إلى طرح الدولة كميات كبيرة من اللحوم المجمدة والمبردة، مما ساهم في ضبط الأسواق ومنع ارتفاع الأسعار.

وذكر أن تراجع الإقبال يؤثر سلبًا على المربين والثروة الحيوانية، حيث اضطر صغار المربين إلى تقليل أعداد الرؤوس التي يقومون بتربيتها بسبب ارتفاع التكلفة وضعف العائد الاقتصادي.

أوضح أن بعض الأسر التي كانت تربي أكثر من رأس ماشية في السابق، أصبحت تكتفي حاليًا برأس واحدة فقط، نتيجة لارتفاع أسعار الأعلاف وتكاليف التربية.

يسعى المربون الآن لبيع الأضاحي قبل انتهاء موسم العيد، نظرًا لانخفاض الأسعار عادة بعد انتهاء الموسم مع تراجع الطلب، مما قد يعرضهم لخسائر إضافية بسبب استمرار تكاليف التغذية والرعاية.

أضف تعليق