اللواء سمير فرج.
أعرب اللواء الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، عن سعادته بإمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مما قد يؤدي إلى فتح مضيق هرمز.
خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد علي خير في برنامج “المصري أفندي” عبر قناة “الشمس”، أشار فرج إلى انخفاض أسعار النفط بمقدار 5 دولارات في يوم واحد، مما يدل على تفاؤل الأسواق بهذا التطور. لكنه أضاف أن الرئيس ترامب أبدى تردده في التوقيع الفوري، حيث يفضل الانتظار لحل بعض القضايا العالقة بين الطرفين.
مستقبل اليورانيوم المخصب
تطرق الخبير العسكري إلى النقطة الحرجة التي تعيق الاتفاق، وهي مصير اليورانيوم المخصب الذي يبلغ 450 كيلوجرامًا بنسبة 60%. حيث يرفض المرشد الإيراني نقله خارج البلاد، بينما تطالب الولايات المتحدة بذلك خوفًا من إمكانية تصنيع إيران لعدد من القنابل النووية في فترة قصيرة.
وأضاف أن إيران اقترحت نقل اليورانيوم إلى روسيا، لكن الولايات المتحدة اعترضت، في حين أبدت الصين استعدادها لاستقباله. ورغم ذلك، يرى فرج أن اليورانيوم سيبقى في إيران مع تقليل نسبة التخصيب للاستخدامات المدنية، مع توقع إعلان تفاصيل الاتفاق في إسلام آباد في الخامس من يونيو.
إسرائيل في موقف حرج
أكد اللواء سمير فرج أن الفائدة ستكون عالمية، حيث يمر عبر مضيق هرمز 20% من النفط العالمي و33% من الأسمدة. كما أن إيران ستستفيد من تصدير مليون ونصف برميل يوميًا، مما سيعزز من عائداتها المالية.
لكن فرج أشار إلى أن إسرائيل هي المتضرر الأكبر من هذا الاتفاق، حيث سيؤثر سلبًا على موقف نتنياهو في الانتخابات، بينما ستنخفض فرص الصين في شراء النفط الإيراني بأسعار منخفضة.