قطاع التعدين.
أفاد الدكتور تامر أبو بكر، رئيس غرفة البترول والتعدين باتحاد الصناعات، بأن مصر تشهد تحولًا كبيرًا في مجال التعدين، حيث تم تحويل هيئة المساحة الجيولوجية إلى هيئة اقتصادية.
وأوضح أبو بكر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد علي خير في برنامج “المصري أفندي” على فضائية “الشمس”، أن هذا التحول لن يحقق نتائج فورية، إذ يتطلب تغييرًا في نمط العمل من أسلوب إداري تقليدي إلى نهج اقتصادي وتجاري، حيث أصبحت المعادن سلعة استثمارية.
وأشار إلى أن القيمة المضافة من الصناعات التعدينية قد تصل إلى 15 ضعف سعر المادة الخام، وهو أمر ضروري لتحقيق معدل نمو 5%، خاصة أن مصر بحاجة لتوسيع قاعدتها الصناعية بشكل كبير.
كما تحدث عن المسح الجيوفيزيقي الذي يتم استخدامه في مصر، مشبهًا إياه بالفحوصات التي يجريها الأطباء، حيث يكشف عن التغيرات الجغرافية التي تشير إلى وجود تجمعات معدنية.
وأكد أبو بكر أن المسح الجديد، الذي ستقوم به شركة إسبانية، سيكلف 56 مليون دولار وسيمتد لمدة عام ونصف، ويستهدف مساحة 100 ألف كيلومتر مربع، أي 10% من مساحة مصر، مما يسهل عملية البحث عن المعادن بشكل كبير.
كما أضاف أن مصر تمتلك حوالي 34 معدنًا منجميًا، سواء كانت فلزية أو غير فلزية، وأن هناك معادن حيوية تحتاجها البلاد بكميات كبيرة، مشيرًا إلى أن المسح الجديد سيستخدم تقنيات متقدمة تعتمد على أجهزة مغناطيسية وكهربائية مغناطيسية وإشعاعية، مما سيساعد في تحليل البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي.