شهد نادي هليوبوليس الرياضي جدلًا واسعًا بعد واقعة تتعلق بالتمييز العنصري، حيث روى أحد الأفراد، خالد محجوب، تجربته عبر فيسبوك. وأوضح أنه واجه صعوبات عند دخول النادي بسبب مربية الأطفال التي كانت برفقته، حيث طلب منه المشرفون أن ترتدي “بالطو أبيض”، وهو ما اعتبره تمييزًا.
محجوب أشار إلى أنه عرض اعتبار المربية جزءًا من العائلة، لكن طلبه قوبل بالرفض، مما زاد من استيائه. كما ذكر أن دخول المربية إلى منطقة المسبح كان ممنوعًا، معتبرًا أن هذا التصرف يعود إلى عصور سابقة.
من جانبها، ردت إدارة النادي عبر فيسبوك، مؤكدة أن القوانين تطبق على الجميع وأن المربية لها أماكن محددة داخل النادي. وأوضحت أن النظام المعمول به ليس تمييزًا، بل جزء من تقاليد النادي العريقة. كما أضافت أن المدير التنفيذي قرر منع محجوب من دخول النادي مجددًا، قبل أن تحذف هذا المنشور لاحقًا.