المحامي محمد حمودة.
صرح المحامي بالنقض محمد حمودة بأن الرئيس الأسبق حسني مبارك لم يكن لديه أي نية لتوريث الحكم لنجله جمال، مؤكدًا أن مبارك كان يرفض هذه الفكرة بشكل قاطع، محذرًا من تكرار السيناريو السوري في مصر إذا حدث ذلك.
وأضاف حمودة، خلال حديثه مع الإعلامية أميرة بدر، أن مبارك كان يعتقد أن توريث السلطة سيؤدي إلى انهيار الدولة، مشيرًا إلى أن فكرة التوريث لم تكن مطروحة داخل الحزب الوطني، وأن البديل في حال عدم ترشح مبارك كان صفوت الشريف الأمين العام للحزب.
وأوضح أن مبارك كان “رجل بكل ما تحمله الكلمة”، واعتبر أن علاء مبارك يتمتع بذكاء وكاريزما، بينما جمال مبارك، رغم ذكائه، يفتقر إلى الكاريزما الشعبية، وفق تعبيره.
وأشار إلى أن المجتمع المصري كان يرفض فكرة تولي جمال مبارك الحكم بعد والده، موضحًا أنه كان يتبنى هذا الموقف، وأنه لم يكن يدافع عن جمال مبارك أو يمثله قانونيًا، بل كان يسعى لقول الحقيقة بعيدًا عن المزايدات السياسية.
وتابع حمودة بأن جمال مبارك كان يتمتع بذكاء كبير لكنه يفتقر إلى الكاريزما الشعبية، بينما شقيقه علاء كان محبوبًا من الجماهير وله حضور قوي، مضيفًا بالعامية: “جمال ذكي جدًا بس معندوش كاريزما، وعلاء عنده كاريزما والشعب بيحبه جدًا”
وشدد حمودة على أن الحزب الوطني كان يمتلك آلة انتخابية ضخمة تضم نحو 3 ملايين عضو، وكانت قادرة على حشد الأصوات لصالح أي مرشح يختاره الحزب، بغض النظر عن مدى شعبيته أو كاريزمته، مستشهدًا بما حدث مع وصول الرئيس الأسبق محمد مرسي إلى السلطة نتيجة قوة الحشد التنظيمي.