دعا الدكتور أسامة الحديدي، مدير مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إلى ضرورة اتخاذ تدابير وقائية لمواجهة المشكلات الأسرية قبل حدوثها، من خلال تأهيل المقبلين على الزواج بشكل مناسب
وفي حديثه ببرنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” على قناة CBC، أكد على أهمية حصول الزوجين على “رخصة تأهيل للزواج” عبر برامج يشرف عليها الأزهر، مشيرًا إلى أن العديد من الخلافات الزوجية تنشأ نتيجة نقص الفهم لطبيعة الحياة المشتركة.
توعية حول الحقوق وإدارة الخلافات الأسرية
أوضح “الحديدي” أن البرامج تشمل محاضرات توعوية تتناول الحقوق والواجبات وكيفية إدارة الخلافات الأسرية، بمشاركة مختصين من علماء الدين وأساتذة علم النفس
وشدد على أن الهدف من هذه المبادرات هو تعزيز الوعي الأسري المبكر، مما يسهم في تقليل معدلات الطلاق والمشكلات الزوجية بعد الزواج.
التزامات شرعية في العلاقات الزوجية
أكد أسامة الحديدي على أن عدم إنفاق الزوج على الزوجة والأبناء يعد أمرًا غير مقبول شرعًا، مستندًا إلى توجيهات النبي صل الله عليه وسلم التي تؤكد على ضرورة أداء الحقوق الأسرية بالكامل
وأشار إلى أهمية الالتزام بالمسؤوليات الأسرية كعنصر أساسي لاستقرار الحياة الزوجية، محذرًا من ممارسات سلبية مثل منع أحد الوالدين من رؤية أبنائه بسبب الخلافات، حيث أن ذلك يؤثر سلبًا على نفسية الأطفال
وشدد “الحديدي” على ضرورة عدم استخدام الأبناء كوسيلة ضغط أو طرف في النزاعات بين الزوجين للحفاظ على استقرارهم النفسي.
دعوة لتحديث قانون الأحوال الشخصية
اختتم الدكتور أسامة الحديدي بالتأكيد على أهمية تحديث قانون الأحوال الشخصية بما يسهم في تعزيز استقرار الأسرة ومعالجة جذور الخلافات قبل تفاقمها، لتحقيق التوازن وحماية حقوق جميع الأطراف
اقرأ أيضًا:
الأزهر للفتوى: العمومة ولاية وقرابة وإحسان يعزز أواصر الرحم ويحفظ استقرار الأسر
الأزهر للفتوى: الانتحار ليس حلًا.. وطلب الراحة فيه وهم