أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الأعياد تمثل فرصة مميزة لإحياء معاني المودة والرحمة بين الأفراد وتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية، حيث تعتبر صلة الرحم من أعظم القربات التي حثَّ عليها الإسلام نظرًا لأثرها الإيجابي في نشر المحبة والتراحم في المجتمع.
وأوضح المركز أن زيارة الأقارب خلال عيد الأضحى المبارك تُعتبر من الأعمال المحمودة التي تُدخل السرور على القلوب وتساعد في إزالة الخلافات وتجديد العلاقات الإنسانية، خصوصًا في ظل مشاغل الحياة التي قد تؤدي إلى انقطاع أو تقصير في التواصل بين الأهل والأرحام.
وأشار المركز إلى أن سيدنا رسول الله ﷺ قد رغَّب في صلة الرحم وبيَّن فضلها العظيم، حيث قال: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ» [أخرجه البخاري]، مما يدل على بركة صلة الرحم في العمر وسعة الرزق وطمأنينة الحياة
ودعا مركز الأزهر إلى استثمار أيام العيد في التزاور والتلاقي والسؤال عن الأقارب وكبار السن والمرضى وإدخال البهجة على الأطفال، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على الروابط العائلية كقيمة أساسية يحرص الإسلام على ترسيخها.
كما شدد المركز على ضرورة التحلي بالتسامح والعفو واغتنام نفحات العيد في إنهاء الخصومات وإعادة العلاقات الطيبة بين الأهل والأصدقاء، بما يعكس سماحة الإسلام وقيمه الإنسانية الرفيعة.

