بدأت شركة Meta، المالكة لتطبيقات التواصل الاجتماعي الكبرى، توسيع نطاق نموذج الاشتراكات المدفوعة داخل تطبيقاتها من خلال إطلاق باقات جديدة تحمل اسم “Plus” تشمل إنستجرام وفيسبوك وواتساب، حيث تتطلب هذه الباقات رسومًا شهرية تمنح المستخدمين مزايا إضافية تفوق الخدمات المجانية المتاحة حاليًا.

تأتي هذه الخطوة بعد تجارب محدودة سابقة، حيث قامت الشركة باختبار الفكرة مع عدد من المستخدمين قبل أن تقرر تعميمها عالميًا، ورغم ذلك تؤكد ميتا أن الاستخدام الأساسي للتطبيقات سيظل مجانيًا بما في ذلك الرسائل والمكالمات والنشر والتصفح.

في مقدمة هذه الخدمات يظهر اشتراك إنستجرام، الذي يركز بشكل أساسي على صناع المحتوى، حيث يتيح لهم أدوات أكثر تحكمًا في القصص مثل معرفة عدد مرات مشاهدتها وتوسيع الجمهور وإبقاء القصص لفترة أطول من 24 ساعة، بالإضافة إلى تحسينات في الظهور وإمكانية تخصيص أكبر للملف الشخصي مثل الأيقونات والخطوط والتفاعلات.

على الجانب الآخر، يقدم اشتراك واتساب مزايا أقل ارتباطًا بالإنتاجية وأكثر تركيزًا على التخصيص مثل نغمات مختلفة للمحادثات وتثبيت عدد أكبر من الدردشات، إلى جانب ميزة تنظيم جهات الاتصال في قوائم منفصلة للعمل والعائلة والأصدقاء، ورغم أن هذه الإضافات قد تفيد بعض المستخدمين، إلا أن كثيرين قد لا يرون فيها قيمة كافية للاشتراك الشهري.

يبدو أن استراتيجية ميتا تهدف إلى اختبار مدى استعداد المستخدمين للدفع مقابل مزيد من التحكم والتخصيص داخل تطبيقاتهم اليومية، بينما قد يجد صناع المحتوى في إنستجرام فائدة حقيقية من الاشتراك، يبقى واتساب الأقرب إلى أن يُنظر إليه كخدمة يمكن الاستغناء عن ترقيتها المدفوعة بسهولة.