جددت هيئة قناة السويس العمل بالتخفيضات الممنوحة لناقلات البترول الخام، سواء المحملة أو الفارغة، التي تعمل خلال رحلاتها المباشرة بين مناطق الخليج الأمريكي والكاريبي وأمريكا اللاتينية من جهة، وموانئ آسيا من جهة أخرى، وذلك حتى نهاية ديسمبر 2026، حيث تتراوح نسبة التخفيضات بين 25 و75%.
تشمل هذه الحوافز منح ناقلات البترول الفارغة والمحملة التي تعمل بين موانئ الخليج الأمريكي، بدءًا من ميناء ميامي والموانئ التي تقع غربه داخل الخليج الأمريكي ومنطقة الكاريبي، وموانئ الخليج العربي، بدءًا من ميناء صور العماني والموانئ التي تقع شرقه حتى ما قبل ميناء كراتشي بباكستان، تخفيضًا قدره 25% من رسوم العبور، بالإضافة إلى تخفيض بنسبة 35% لموانئ غرب شبه القارة الهندية، بدءًا من ميناء كراتشي بباكستان حتى ميناء كوشين في غرب الهند، وذلك حسبما أوضح منشور ملاحي أطلعت عليه “المال”.
تستمر الحوافز المقدمة لناقلات البترول التي تعمل بين موانئ الخليج الأمريكي والموانئ التي تقع شرق ميناء كوشين والتي تصل نسبة التخفيض فيها إلى 75% من رسوم العبور العادية، كما تمنح ناقلات البترول العاملة بين موانئ أمريكا اللاتينية، بدءًا من كولومبيا، وموانئ آسيا، بدءًا من ميناء كراتشي بباكستان وما شرقه، تخفيضًا قدره 75% من رسوم العبور العادية.
تصدرت ناقلات البترول المشهد في قناة السويس، حيث ارتفع عددها إلى 1388 سفينة في الربع الأول من عام 2026، مقابل 1120 سفينة خلال نفس الفترة من عام 2025، مما يعكس نسبة نمو بلغت 23.9%، فيما قفزت حمولاتها بنسبة 28.3% لتصل إلى 68.9 مليون طن.
تُعتبر قناة السويس من أهم الممرات الملاحية في العالم، إذ تعد أقصر طرق الشحن بين أوروبا وآسيا، وتعتبر أحد المصادر الرئيسية للعملة الأجنبية للاقتصاد المصري.

