في حديثه مع “بوابة مولانا”، كشف الفنان نور محمود عن خوضه تجربة جديدة في مسرحية “التياترو” من خلال تقديم دور كوميدي للمرة الأولى، حيث أعرب عن حماسه رغم مخاوفه من طبيعة الدور الذي يجمع بين الكوميديا والغناء والرقص، مشيرًا إلى أن العمل مع مخرج مثل أحمد فؤاد ومع مجموعة من نجوم المسرح ذو الخبرة يعد فرصة قيمة للتعلم والتطور في مسيرته الفنية.
وأضاف نور محمود أنه يشعر بالفخر بالعمل مع فنانين بارزين مثل أحمد السلكاوي وعبد المنعم رياض وشريهان الشاذلي ومحمد يوركا، حيث يتيح له ذلك التعلم يوميًا، وأوضح أنه على الرغم من نجاحه في الدراما والسينما، إلا أن حلمه بالالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية ظل يراوده، وقد بدأت رحلته الفنية من خلال الدراما لكن المسرح لا يزال حلمًا رئيسيًا بالنسبة له.
نور محمود يؤكد أهمية المسرح بالنسبة له
وأكد نور محمود أن المسرح يمثل أهم ورشة عمل لأي ممثل، حيث أن تطوير أدواته ومهاراته يعد ضروريًا ليكون ممثلًا جيدًا ومختلفًا في مجالات الدراما والسينما، مشيرًا إلى أن المسرح يمنحه أيضًا تفاعلًا مباشرًا مع الجمهور، مما يعكس تقديرهم لجهوده، وهو ما ينعكس بدوره على أعماله في السينما والدراما.
وعن تجربته الأولى في الوقوف على خشبة المسرح، قال إنه كان يشعر بالخوف الشديد وكانت ركبتاه ترتجفان، مؤكدًا أن هذا الإحساس ما زال يرافقه حتى اليوم.
أبطال عرض التياترو
ويشارك في بطولة عرض “التياترو” كل من أبانوب لطيف وعلاء الحريري وتامر عبد المجيد، فيما يتولى أحمد أمين تصميم الديكور وأبو بكر الشريف تصميم الإضاءة وأميرة صابر تصميم الأزياء، بينما يتولى شهاب محمد عزت وضع الموسيقى ومحمد بيلا الاستعراضات ورحاب طايع الماكير وروبي مهاب الكوافير.
ويضم فريق هيئة الإخراج دعاء حسين ومحمد طارق ومحمد محمود، بينما تتولى منى المهدي مهمة المخرج المساعد وبسنت علي ونور سمير الإخراج التنفيذي، أما الأشعار فهي لطارق علي والنص المسرحي من تأليف أحمد الملواني وإخراج أحمد فؤاد.
تدور أحداث العرض حول “آدم”، الذي يجد نفسه ضحية لإحدى المسابقات الفنية، قبل أن تقوده الصدفة، عقب طرده، إلى الانضمام لمسرح قديم أصبح طي النسيان، لتبدأ بعدها سلسلة من المواقف الكوميدية والمواجهات المصيرية.

