يمر اليوم الأحد 33 عامًا على عرض فيلم “المنسي” الذي أُطلق في 31 مايو 1993 ليكون أحد الأعمال السينمائية التي تركت بصمة واضحة في تاريخ السينما المصرية، حيث اجتمع فيه طاقم فني مميز من أبرزهم الزعيم عادل إمام ويسرا وكرم مطاوع، إلى جانب مصطفى متولي وناهد جبر وصلاح عبد الله وعلاء ولي الدين ومحمد هنيدي وأحمد آدم، تحت إدارة مخرج بارع هو شريف عرفة وتأليف وحيد حامد.

تفاصيل عن الفيلم

يستمر الفيلم في جذب المشاهدين حتى اليوم، حيث يتابعه الجميع بشغف عند عرضه على التلفزيون وكأنهم يشاهدونه للمرة الأولى، ويظل المشهد الذي يجمع بين الزعيم عادل إمام وأحمد آدم مع محمد هنيدي في ذاكرة المشاهدين، حيث يسأل الزعيم هنيدي “الفيلم ده قصة ولا مناظر”، مما يخلق لحظة من المفارقة الكوميدية عندما يلتقي الزعيم بعلاء ولي الدين الذي ينهار عند سماعه قصة الفيلم، ليكتشف الجميع أن الفيلم يفتقر إلى المناظر كما قال هنيدي.

قصة الفيلم

تدور أحداث فيلم “المنسي” حول شخصية يوسف المنسي، عامل التحويلة الذي يجد نفسه في موقف غير متوقع حين تدخل الفتاة غادة إلى كشك التحويلة طالبة حمايته، وهي سكرتيرة المليونير أسعد ياقوت، الذي يقيم حفلاً صاخبًا لعقد صفقة ضخمة مع شخصية هامة، حيث يُظهر إعجابه بالسكرتيرة ويطلبها كشرط لإتمام الصفقة، مما يجعل غادة تشعر بالخطر، فتقودها ظروفها إلى كشك التحويلة، فيرسل رجل الأعمال أعوانه للبحث عنها وإجبارها على العودة، ليظهر يوسف كفارس يدافع عنها ويساعدها على الهروب لتستقل قطار الصباح، مما يضع نهاية لحلمه.