كشفت النجمة العالمية مادونا عن مشاركة ابنتها لورديس “لولا” ليون في ألبومها الجديد Confession II، حيث أكدت أن هذا التعاون يتجاوز كونه مشروعًا فنيًا ليصبح تجربة شخصية تهدف إلى تعزيز العلاقة بينهما، خاصة بعد سنوات من تردد ابنتها في العمل معها بسبب مخاوف من الانتقادات المتعلقة بالمحسوبية.

مادونا وابنتها
مادونا وابنتها

لورديس تجنبت التعاون لسنوات

أوضحت مادونا خلال مقابلة مع إذاعة BBC Radio 1 أن ابنتها كانت حريصة على بناء مسيرتها الفنية الخاصة بعيدًا عن شهرة والدتها، حيث كانت متحفظة تجاه فكرة العمل معها لعدم رغبتها في أن يُنظر إليها كمستفيدة من الامتيازات المرتبطة بكونها ابنة إحدى أشهر نجمات الموسيقى، وأشارت إلى أن لورديس هي من بادرت بطلب التعاون واقترحت كتابة أغنية مشتركة، معتبرة أن هذه التجربة ستكون فرصة علاجية ومؤثرة لهما على المستوى الشخصي مما شجع مادونا على خوض التجربة بحماس.

حوار صادق داخل الأغنية

أكدت مادونا أنها وافقت فوراً على الفكرة، حيث عبّرت كل واحدة منهما بحرية عن مشاعرها وأفكارها أثناء كتابة الأغنية، موضحة أن الصراحة المتبادلة خلال هذه العملية ساهمت في خلق تجربة مميزة مليئة بالمشاعر والرسائل الشخصية.

إشادة بموهبة ابنتها

ولم تتردد مادونا في الإشادة بقدرات ابنتها الفنية، مؤكدة أنها تمتلك صوتاً غنائياً مميزاً، كما أشارت إلى أن لورديس لم تختر حياة الشهرة بنفسها بل وجدت نفسها تحت الأضواء بحكم كونها ابنة فنانة عالمية، مضيفة أن ابنتها عانت خلال سنوات المراهقة من الضغوط المرتبطة بما يمكن وصفه بـ”الشهرة غير المباشرة”، وهو ما دفع لورديس إلى محاولة إثبات نفسها بعيداً عن اسم والدتها.

ألبوم يحمل طابعاً شخصياً

من المقرر أن يصدر ألبوم Confession II في 3 يوليو ليقدم للجمهور جانباً شخصياً من حياة مادونا من خلال عمل فني يجمع بينها وبين ابنتها، في تجربة تعكس رحلة إعادة بناء وتعزيز العلاقة بينهما.