في الأول من يوليو، تحل ذكرى رحيل الفنان عزت أبو عوف، الذي ترك أثرًا عميقًا في مجالات الدراما والموسيقى المصرية، إذ اختار الابتعاد عن مهنة الطب ليتبع شغفه بالفن، مؤسسًا مع شقيقاته فرقة غنائية عرفت باسم “الفور إم”، والتي أحدثت نقلة نوعية في الموسيقى الشبابية خلال ثمانينيات القرن الماضي، لتتفتت لاحقًا إثر زواج منى ومنال، بينما اتجهت مها إلى التمثيل، واختارت ميرفت مسار الحياة الأكاديمية وتدريس الإعلام.
مشوار الفنان عزت أبو عوف من الغناء للتمثيل
عاش عزت أبو عوف شغفًا حقيقيًا بالموسيقى، حيث أبدع في تأليف الألحان والموسيقى التصويرية، وكان له دور بارز في اكتشاف العديد من المواهب الفنية التي أصبحت من نجوم الوطن العربي، مثل الفنان محمد فؤاد، وفي بداية التسعينيات، دخل عالم التمثيل من خلال فيلم “آيس كريم في جليم” الذي جمعه بالفنان عمرو دياب، حيث قدم شخصية الرجل الثري الذي يلفت انتباه سيمون بأمواله، ومن ثم توالت عليه الأدوار الثانوية التي برغم قلة مساحتها إلا أنه أظهر فيها براعته، إذ شارك في أكثر من مئتي عمل سينمائي، من بينها أفلام “طيور الظلام”، و”كشف المستور”، و”إشارة مرور”، و”بخيت وعديلة”، و”واضحك الصورة تطلع حلوة”، و”حسن ومرقص”، و”حليم”، و”عمارة يعقوبيان”.
عزت أبو عوف فى الدراما التليفزيونية
في مجال الدراما التليفزيونية، أبدع أبو عوف في تقديم أدوار متنوعة، من أبرزها في مسلسلات “زيزينيا”، و”هوانم جاردن سيتي”، و”الرجل الآخر”، و”أم كلثوم”، و”الملك فاروق”، و”أوبرا عايدة”، و”عباس الأبيض في اليوم الأسود”، و”أنا قلبي دليلي”، وأخيرًا مسلسل “الأب الروحي”، ورحل الفنان عزت أبو عوف في عام 2019 بعد صراع طويل مع المرض، تاركًا وراءه مسيرة فنية غنية امتدت لعقود.

