تحل اليوم ذكرى رحيل المطرب علاء عبد الخالق، أحد أبرز نجوم جيل التسعينيات الذي ترك بصمة واضحة في الساحة الفنية، حيث لا يزال صدى أغانيه يتردد في أذهان محبيه، فمن منا لا يتذكر أغنية “دراي رموشك عنى ودارى” أو “قلبك طيارة ورق” أو “بحبك باستمرار” التي شكلت جزءًا من ذاكرة هذا الجيل، ومع رحيله فقدنا صوتًا مميزًا من تلك الفترة الذهبية.

بدأت مسيرة علاء عبد الخالق من المعهد العالي للموسيقى، حيث أسس فرقة الأصدقاء مع المطربتين منى عبد الغني وحنان، اللتين كانتا زميلتين له في الدراسة، وشارك معهم الفنان عمار الشريعي، كما أن التعاون الذي جمعه مع حميد الشاعري من خلال ألبومه الأول “مرسال” الذي أصدره في عام 1985 كان نقطة تحول في مسيرته، تلا ذلك إصدار عدة ألبومات ناجحة مثل (راجعلك، مكتوب، طيارة ورق، الحلم).

بعد انقطاعه عن الغناء لمدة ست سنوات، عاد عبد الخالق ليصدر ألبوم (حب مش عادي) الذي لم يُطرح في الأسواق بل تم تقديمه مباشرة عبر شبكة الإنترنت، كما شارك مع تامر حسني في أغنيته “رسمي فهمي نظمي (لولا الهوى)”.

وقد أثار خبر وفاته صدمة لدى نجوم الثمانينيات والتسعينيات وجمهور هذا الجيل، الذين ارتبطت ذكريات شبابهم بأغانيه.