حكم قضاء صلاة العيد للمسافرين وفقًا لفتوى أمين الفتوى

محمود شلبي.

أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن صلاة العيد تُعتبر من السنن المؤكدة ولها وقت محدد يبدأ بعد شروق الشمس بحوالي ثلث ساعة ويمتد حتى قبيل أذان الظهر.

وأشار شلبي في برنامج “فتاوى الناس” على قناة “الناس” إلى أنه في حال كان الشخص مسافرًا ولم يتمكن من أداء الصلاة في وقتها، يمكنه أداؤها بعد وصوله قبل أذان الظهر، حيث تُعتبر أداءً وليست قضاءً.

كما ذكر أنه إذا انتهى وقت الصلاة بدخول أذان الظهر، فإن بعض الفقهاء، ومن بينهم الشافعية، أجازوا قضاء صلاة العيد، مما يعني أنه يمكن أداؤها بعد الظهر.

تُصلّى صلاة العيد ركعتين، حيث تُكبَّر في الركعة الأولى سبع تكبيرات غير تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات غير تكبيرة القيام وتكبيرة الركوع.

وشدد شلبي على أن الذبح قبل صلاة العيد لا يُعتبر أضحية شرعية، بل يُعتبر لحمًا عاديًا لأهل البيت، مؤكدًا على أهمية الالتزام بتوقيت الصلاة والذبح في عيد الأضحى.

كما أشار إلى أنه يمكن أداء صلاة العيد منفردًا دون الحاجة إلى خطبة، حيث ترتبط الخطبة بالجماعة والإمام، مع التأكيد على أن أداء الصلاة في وقتها يُعتبر الأفضل والأكمل وفقًا للسنة النبوية.

أضف تعليق