وزارة التنمية المحلية تعلن عن تحويل 754 أتوبيسًا للعمل بالغاز الطبيعي بدلاً من السولار

11:04 ص
25/05/2026
تعديل في 11:04 ص

استعرضت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، تقريرًا من قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة حول الجهود المبذولة لتنفيذ البروتوكول الموقع بين وزارات التنمية المحلية والبيئة والمالية والإنتاج الحربي والبترول والثروة المعدنية، بالإضافة إلى هيئتي النقل العام في القاهرة والإسكندرية، والذي يهدف إلى تحويل 2262 أتوبيسًا للعمل بالغاز الطبيعي بدلاً من السولار.

تحويل 754 أتوبيسًا للعمل بالغاز الطبيعي

التقرير الذي أعده الدكتور سعيد حلمي عبدالخالق، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة، أشار إلى أن المرحلة الأولى من المشروع قد اكتملت بنجاح، حيث تم تسليم 377 أتوبيسًا لهيئتي النقل العام بالقاهرة والإسكندرية، مما يعكس نسبة تنفيذ بلغت 100%. كما تم الانتهاء من المرحلة الثانية بنفس العدد، ليصل إجمالي الأتوبيسات المحولة حتى الآن إلى 754، منها 654 في القاهرة و100 في الإسكندرية، وهو ما يمثل حوالي 33% من المشروع القومي الذي ينفذ على 6 مراحل لضمان استمرارية خدمات النقل الجماعي.

بدء تحويل 200 أتوبيس نقل عام للغاز الطبيعي

التقرير أوضح أيضًا بدء المرحلة الثالثة التي تشمل تحويل 200 أتوبيس متبقية للهيئة العامة لنقل الركاب في الإسكندرية، حيث تعتبر هذه المرحلة ذات أولوية تشغيلية خاصة في ظل أعمال تطوير ترام الإسكندرية.

يتضمن المشروع نظامًا فنيًا وهندسيًا متكاملاً، حيث يتم تعديل وتجهيز الأتوبيسات بشكل شامل، بدءًا من إزالة المحركات التقليدية، مرورًا بإعادة تجهيز غرف المحركات، ووصولًا إلى تركيب أنظمة الغاز الطبيعي. كما تشمل العمليات استيراد المحركات ومكونات التشغيل وفقًا للمواصفات الفنية لكل موديل.

تتضمن الاختبارات التشغيلية محاكاة لظروف التشغيل الفعلية، حيث يتم تحميل الأتوبيسات بأوزان مماثلة للحمولة القصوى، وتشغيلها لمسافات تصل إلى 200 كيلومتر في ظروف متنوعة للتأكد من كفاءة الأداء.

بعد انتهاء الاختبارات الفنية، تقوم ورش هيئتي النقل العام بتنفيذ أعمال الصيانة والتطوير للأتوبيسات، بما يشمل تجديد المقاعد وتحسين الإضاءة واستبدال النوافذ التالفة.

من جانبها، أكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن هذا المشروع يعكس رؤية الدولة نحو تحسين نظام النقل الجماعي، حيث يسهم في تقليل استهلاك السولار والانبعاثات الضارة، مما يؤدي إلى تحسين جودة الهواء في المدن.

المشروع يهدف أيضًا إلى تحسين مستوى خدمات النقل الجماعي من خلال توفير أتوبيسات أكثر كفاءة وأقل أعطالًا، مما يسهم في تقليل التكدسات وزمن الأعطال، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية مثل القاهرة الكبرى والإسكندرية.

د. منال عوض أكدت استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لاستكمال المراحل المتبقية من المشروع وفق الجداول الزمنية المحددة، مشددة على أهمية هذا المشروع في دعم التحول الأخضر وتحسين جودة الحياة.

أضف تعليق