-
عرض 4 صورة.
-
عرض 4 صورة.
-
عرض 4 صورة.
-
إعلان.
“>
-
عرض 4 صورة.
استعرض الدكتور علي أبو دشيش، الخبير في الآثار المصرية، طقوس ذبح الذبائح وتقديم القرابين التي مارسها المصريون القدماء، كما تم توثيقها في النقوش الموجودة على جدران المعابد والمقابر.
وأشار “أبو دشيش” إلى أن تلك الطقوس كانت جزءًا أساسيًا من المعتقدات الدينية والاجتماعية، حيث كانت تُمارس في المعابد من الأقصر إلى الكرنك، وصولًا إلى مقابر سقارة.
وأكد أن الهدف من هذه الطقوس لم يكن مجرد توفير الغذاء، بل كان يُعتبر وسيلة للتقرب إلى الآلهة والحفاظ على النظام الكوني المعروف بـ”ماعت”.
معايير اختيار الذبيحة
أوضح “أبو دشيش” أن عملية اختيار الذبائح كانت تتم وفقًا لمعايير دقيقة، حيث كان هناك كاهن مختص يُعرف بـ”الكاهن المُطهّر” يشرف على الفحص لضمان سلامة الذبيحة وخلوها من العيوب.
غالبًا ما كانت الذبائح تشمل الثيران والعجول والماعز، حيث كان يتم فحصها بعناية قبل أن تُختم بعلامة تدل على صلاحيتها.
تفاصيل طقس الذبح
لفت إلى أن النقوش في مقابر مثل “تي” و”مريروكا” في سقارة توثق بدقة عملية الذبح، حيث كانت تُربط الذبائح وتُذبح باستخدام سكاكين مصنوعة من الحجر أو النحاس.
كما كان يتم تصريف الدم في أوانٍ خاصة، حيث يُعتبر رمزًا للحياة، مع فحص الأحشاء الداخلية للتأكد من سلامتها.
لم تكن هذه الطقوس دينية فحسب، بل كانت تحمل بعدًا اجتماعيًا، حيث كانت اللحوم توزع على الكهنة والعمال والفقراء بعد تقديمها في المعابد.
كان الجزء الأثمن من الذبيحة يُقدم كقربان رئيسي، بينما تُعاد باقي اللحوم لتوزيعها على المشاركين في الاحتفال، مما يعكس روح التعاون والتكافل في المجتمع المصري القديم.