يحتفل اليوم الأربعاء بذكرى ميلاد الشاعر الكبير خليل مطران الذي يعد واحدًا من أعمدة الشعر العربي الحديث حيث امتد تأثيره بين مصر ولبنان، وقد تميزت مسيرته الشعرية بالتنوع والإبداع حيث لم يقتصر على الشعر العمودي بل كان رائدًا في الشعر القصصي ونجح في دمج كلماته في عالم السينما والغناء مما جعل أعماله حاضرة في وجدان الأجيال المختلفة.
خليل مطران.. شاعر القطرين ورائد الشعر القصصي
يُعتبر الشاعر خليل مطران من الرواد البارزين في مجال الشعر العربي الحديث حيث أسس للشعر القصصي في الأدب العربي، وقد قام بتأليف العديد من القصائد التي تحولت إلى أغان وموشحات خاصة في فترة السينما المبكرة، كما تغنى بكلماته عدد من كبار المطربين مما عزز من مكانته في الساحة الفنية.
أغاني فيلم أنشودة الفؤاد 1932
في عام 1932، أبدع خليل مطران في كتابة كلمات أول فيلم غنائي في تاريخ السينما المصرية وهو فيلم أنشودة الفؤاد حيث لحن أغانيه الموسيقار زكريا أحمد وغنتها المطربة نادرة، ومن أبرز هذه الأغاني:
يا بحر النيل يا غالي
يا أيها البلبل الحنون
أمسعدي أنت في مرادي
قصائد شهيرة تغنى بها المطربون
لم يقتصر عطاء مطران على السينما بل لحّن وغنّى فنانون كبار العديد من قصائده الشهيرة، ومن أبرزها:
قصيدة المساء التي تُعتبر من أعظم قصائد الشعر العربي الحديث وقد شدا بها العديد من المنشدين والمطربين حيث تُعد تحفة في الوصف والمشاعر، بالإضافة إلى موشحات وقصائد أخرى ترك مطران إرثًا شعريًا غنائيًا متنوعًا أثرى المكتبة العربية

