يمثل فيديو كليب “عربي أنا” علامة فارقة في مسيرة الموسيقى العربية، حيث أطلقه المطرب يوري مرقدي قبل نحو 25 عامًا ليصبح حديث الساحة الفنية في بداية الألفينات، فقد استقطب الأنظار بفضل أداءه المتميز واختياراته الجريئة التي تعكس تميزًا في تقديم الأغاني باللغة العربية الفصحى، حيث ظهر بلوك مختلف وبتصميم بصري كان له تأثير كبير على جمهوره، مما ساعده على تحقيق نجاح ملحوظ في عالم الفن والموسيقى.

تضمن ألبوم “عربي أنا” مجموعة من الأغاني التي نالت إعجاب المستمعين مثل “خطيرة أنتي” و”ماذا أقول لأذني”، حيث أظهر يوري مرقدي قدرة احترافية في الأداء، مما أتاح له الانطلاق نحو مسيرة فنية غنية، فقد بدأ مسيرته في الإخراج بعد تعلم فنونه في لندن ليعود إلى لبنان ويبدأ العمل مخرجًا للإعلانات لمدة ثماني سنوات، ليغني بعدها مجموعة من الأغاني الناجحة مثل “المرأة العربية” و”بحبك موت” و”أنساك” و”يا قاسي”، ثم توقف عن الغناء في 2005 قبل أن يعود مجددًا في 2011 بأغنية “حدا مش أنا”.

قبل سنوات، أثار مرقدي الجدل عبر منشور على إنستجرام حيث كتب: “عندما يصبح الفن طريقة للتخلص من السوائل من الكلية، أفضّل الفن في العتمة”، مما أثار تساؤلات حول موقفه من الفن، ووضح لاحقًا أن قراره جاء بعد تفكير عميق، مشيرًا إلى أنه لم يعد يجد نفسه في مجال الغناء وأن ابتعاده بدأ خلال فترة جائحة كورونا قبل أن يعلن الأمر رسميًا

يورى مرقدى
يورى مرقدى